خالد وامه وخالته قصة سعودية
عرفكم في البداية على أبطال القصة, أنا خالد عمري 20 سنة وسيم طويل طولة 181 سم بنيتي الجسمية قوية رياضي ، أمي أميرة عمرها 39
سنة جسمها حلو موت مب عشان أهي أمي لا الكل يشهد اها بذالك جسمها مليان لاكن مب كثير يعني سكسي طويلة أنا طالع عليها أقصر مني
بشوش بيضاء شعرها أسود غليظ يوصل لي تحت طيزها بشوي جسمها طري كثر واذا رقصت كل قطعة في جسمها يهتز وخصوصا بزازها
وطيزها جسمها ناعم لانها مهتمه بنفسها كثير ، خالتي ريم عمرها 25 سنة طويلة ايضا جسمها مفصل تفصيل خصرها جذاب جدا وصدرها البارز
الى الأمام كثير يلفت نظر أي واحد يطالعها و ياحظ ازواجهم فيهم ثنتينهم.
تدور أحداث القصة:
أنا خلصت المدرسة وتوجهت الى البحرين للدراسة والتى لاتبعد عن منطقة سكني في الشرقية سواء ساعة في السيارة في احدى الجامعات
الخاصة وبعد سنتين من الدراسة والتأقلم مع جو الغربة حتى ولو كنت في وطن ليس بغريب على وطني من حيث العادات والتقاليد والجو العام
وكانني بين اهلي وبعد سنتين أطر أبي الى السفر والعمل في دبي كرئيس لفرع من الشركة الأم في المملكة تزوج من زوجة ثانية من الأمارات
واستقر هناك وترك امي وحيدة في المملكة تسكن في بيت خالتي ريم ويرسل لها المصرف الذي يكفيها وزيادة وهي تذهب له كل سنة مرة
واحدة تجلس معه اسبوعين وترجع ولاكنه لا يعطيها حقها من ممارسة الجنس معها حيث كان يمارس معها الاسبوع الأول لوحدها وبشكل يومي
والاسبوع الأخر يجمع الزوجتين مع بعض ويمارس معهم ثنتينهم كانت هذه القسمة غير عادة من الوالد لدى شعرت امي بظلم وطلبت منه الطلاق
لاكن لم يوافقها ابي واعتذر فيني انا وامي سكتت عن الموضوع وترجع مرة ثانية لبيت خالتي لكي تسكن معها. وفي يوم من الايام اتصل علي
الوالد وقالي اني لازم ارجع السعودية في اسرع وقت ممكن لان امي متظايقة في بيت خالتى ولازم ترجع انت معاها البيت لانه الحين ما عندي
عذر لانه فرع للجامعة الي انا ادرس فيها فتحوه في المملكة عندنا ولازم ارجع قلت له عطني مهلة افكر ورد عليك قال اذا تحبني وتحب امك
وافق ولا تصير اناني , بعد كم ساعة امي اتصلت سلمت علي وبعد السلام والكلام قلت لها شنو الي سمعته من الوالد تبيني ارد المملكة جلست
تبكي وسمعتني من الكلام الي يعور القلب والي يخلي الصخر ايلين المهم وافقت على العودة وقلت لها بس اخلص الأمتحانات واخلص اجراءات
نقلي للمملكة وأرد في أسرع وقت اجت الايام وكلمتها عشان اني برد البيت بكرة قالت تعال لي بيت خالتك ونرد البيت جميع قلت لها تعب علي
اني اجي من البحرين للرياض انا برد البيت بكرة وبريح شوي وبجيكي يوم ثاني قالت المفتاح عندي كيف بتدخل البيت روح نام ببيت جدك
بنفس المنطقة قلت لها اوكي لاكني ما قدرت اصبر ويوم ثاني من الفجر طلعت من البحرين طوالي على الرياض وصلت بيت خالتي الساعة 10
صباحا سلمت عليهم وريحت ساعتين وبعدها قلت لأمي ياله انروح بيتنا اصرو علي اني انام في بيت خالتي اليوم ونطلع بكرة من الصباح
وافقت ونمت في غرفة امي من كثر التعب وزوج خالتي كان بدوام صحيت اليل رحت جلست مع امي وخالتي بصاله لقيت امي فعلا متظايقة
من الجلسة في بيت خالتي كانت جالسة في البيت بكل ملابسها العباية والشيلة مقارنة مع خالتي الي كانت ماخذة راحتها على الاخر كانت لابسة
شي من الملابس الداخلية الخفيفة جدا ينقال له بالهجة المحلية (شلحة) الى ما فوق الركب في منتصف الفخذ وكانت مب لابسة تحت شي لا
سنتيان ولاكلوت لانها اذا توقف طيزها ياكل الي ملابسها انا جلست معهم لاكني خايف من انى اطالعها وتعرف اني اطالعها او ان امي تعرف
وخصوصا اذا زبي قوم يبان واضح من الدشداشة فكنت اتجنب النظر اليها وبعد قليل اخذت بنتها الصغيرة عمرها سنة ونصف تضعها فكشفت
بزها امامي وكنت اول مرة اشوف فيها بز على الطبيعة وفورا استاذنت منهم ورحت الغرفة بحجة النوم حتى اصحى بدري بكرة قالت لي خالتي
انت الحين صحيت كيف بتنام مرة ثانية جاوبتها وانت وجهي في الناحية الثانية قالتلي شفيك ماطالعني ردت علي ماما براحتك حبيبي رحت
الغرفة حسيت اني تعبان ولازم الروح الحمام انزل ما بظهري بعد الي شفته رحت حمام الغرفة واستنميت واخذت لي دش ولابست ملابسي
لحظات وباب الغرفة يدق تفضل دخلت خالتي وقالت لي انا زوجها وصل ولازم اسلم علية وهي امامي بشكل مثير جدا لان بعد رضاعة بنتها صار
فيه لعب على الحلمة ولما لبست ملابسها العاب صار على القماش الضعيف بعدها صار شفاف وصارت الحلمة واظحة عندي تماما بس انا ما بعرف
انا هي تعرف بهذا الشي وجاية لي بهذي الطريقة او انها ما تعرف المهم انى رحت سلمت على زوجها وهي اختفت مادري وين راحت بعد نصف
ساعة جات من الحمام لابسة قميص نوم قصير يفصل جسمها تفصيل وكان احمر قاتم مب شفاف مثل ما كانت لابسة قبل شوي وكانت مثير
كثير بس مب مثل قبل لان لبسها الاول كان شفاف لدرجة انه يبان جسمها منة اجى الصباح وصحيت على صوت أمي تصحيني يله عشان نروح
بيتنا حبيبي صحيت رحت الحمام لفت نظري كلوت وسنتيان أمي رحت اشم ريحتهم والبسهم وستنميت على خالتي وطلعت افطر والا خالتي
بنفس البس الي كان عليها جالسة اطلع التلفزيون وامي جالسة تفطر على الارض ومن حسن حظي انه ما كان فية مكان الا اني اجلس على
الارض مقابل خالتي جلست افطر لفيت راسي من غير قصد لمحت خالتي الي جالسة على الكنبة وفاتحة رجليها على الاخر انها كنت تلبس طقم
قميص نوم وبكيني بدل الكلوت و كان واضح عندي كل شي وضوح الشمس لاكني تعمدت اني ما اطالع مرة ثانية عشان ما يحسون علي لاكني
ما قدرت وقمت كل ما اطالعهم مب منتبهين لي اخذ لمحة سريعة و زبي كان في كامل قواة وطوله فطرنا وودعنا خالتي وركبنا السيارة والطريق
بعيد 4 ساعات من الرياض الى البيت تفاجأت في الطريق من فتحة العباة انها لابسة قصير لانة يبان عندي ساقها القشطة بس الى حد الان ما
اعرف الى وين كانت لابسة
سالتها يمه ليش انتي مب مستريحة في بيت خالتي مع انة كانت عندك وحدة تسليكي قالت لي ماما انى ما اخذ راحتي مع زوج خالتك ودائما
في البيت لابسة كل ملابسي حتى الشيلة والعباه والجو حر برياض وثانيا من قال انة فيه احد يسليني خالتك دائما مع زوجها مقفلين الباب وانى
جالسة لوحدي اجلس مع خالتك بس اذا راح زوجها الشغل وانت بنفسك شفت شلون خالتك لابسة ومرتاحة في بيتهم وانا شلون لابسة ومتعذبة
وجلست تحكي لي شلون زوج خالتي يحب زوجتة وشلون اهي محرومة من حب الزوج وانى بصراحة عذرتها قالت لي بصراحة كنت اخاف ان
تحس اختي بغيرتي منها وما ابي تصير عداوة بيني وبين اختي هونت عليها وقلت لها انا بعوضك عن كل شي حتى عن ابوي وبلبي لك كل
طلاباتك قالت لي انت ما تقدر تلبي كل طلاباتي قلت لها متغابي ليش قالت في طلابات ما يقدر يلبيها الا الزوج **** يصبرني عليها قلت لها
اطلبيها وشوفي البيها او لا قالت انت فاهم خطئ وبعد حوار طويل وصلنا البيت وصلت عند الباب وانا نزلت الشنط والا بأمي تلبس تنورة
قصيلة الى الركب وبلوزة بدون اكمام اخذتني بالاحظان اخذت تقبلني انا كذالك احسست بصدرها الطري على صدري وهي تعصرني بكل قوة وانا
وبدون شعور حسست على اكتافها العاريين والذين في غاية الطراوة لم استطيع ان اتمالك نفسي وفق زبي مثل الصاروخ ولاكني ابعته عن امي
عشان لا تحس فيه وبعد ان تركتني سالتها ليش اخذتيني فحظنك انا من امس وياكي ليش قالت في بيتي قلت لك اخذ راحتي استاذنت بتاخذ
دش وبعدها بترتب ملابسي بابخزانه وملابسها بعد قلت لها وانا بسبح وبروح اجيب غذاء من المطعم اخذت غذاء ورجعت البيت رحت لغرفتي
لقيت أمي بروب حمام طويل مغطي كل جسمها بس لما تتحرك يبانو عندي أفخاذها الناعمين والحلوين وبعد يبان عندي خط الصدر لانها مب
لابسة شي تحت الروب الي يزعم انه مستر ماقدرت استحمل المنظر خرجت من الغرفة بسرعة عشان ماتحس علي أمي وقلت لها بسرعة عشان
الغذاء لا يبرد ردت انى جايه الحين طبعن بيتنا فيه طاولة طعام بس الي استغربت منه انو امي تقولي خل الغذاء على الأرض وانا نفذت أوامرها
بدون نقاش اجت جلست على الارض بوجهي وطبعا الروب كان مفتوح ويكشف لي الرجل الايمن كلها انا تعبت وايد من هذا المنظر وأمي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة